الخميس، 9 سبتمبر 2010

ربك لما يريد

نصف قمر يلازم يمينى طوال الطريق

وصوت منير يردد

حب كأنك حلم معدى

ماتخليش ولا ثانية تعدى

ألقى وجوه كثيرة عابسة

فابتسم

وأتوه بداخلى

لابحث عن حزنى

حين يخاطبنى

واقسم حزنك بينى وبينك

واتذكر نظرات أمى

حين أقول لها أننى أريده يمتلك حزنا

فتتعجب

وأبتسم

يردد ده الكتوب مكتوب

ربك لما يريــــــــــــــد

أستند برأسى إلى الوراء

تاركة كل مشاعرى لنصف قمر لا يكتمل

ووجوه عابسة

لا يخاطبها منير

ربك لما يريـــــــــــــد

الذكريات

لأننا أحيانا

نحتاج لنوع من الألم

يبقينا أحياء على الأقل

إطار مشترك

من قال أننا عباقرة لأننا نكتب؟!!!...ببساطة نحن نكتب لأننا نخشى ترسبات الذاكرة ....ونخشى أن تعلق مشاعرنا بقلوبنا حيال أمور لا تقدر عليها...فتمتلئ عن آخرها..ولا نستطيع أن نفسح مجالا فيما بعد لما تفاجئنا به الحياة فى القلب والذاكرة...هذا ليس معناه أننا من مرهفى الحس أو ممن يقضون لياليهم كاملة بصحبة القمر فيتنزل الوحى وتتولد القصائد...ولكن هو الخوف الذى يجعل من الورقة والقلم سلاحا ضد مفاجآت الحياة ...ويهيئ لنا الذكريات وحوشا يجب أن تُنتَهَك على السطور ....فتتعرى المشاعر أمام الجميع ونقف عُزًل أمام نظرات من يقرأ إلا من ضعف وأحزان نحملها برفق ...فيسدد القارئ إلينا وإليها سهام نظراته ...ومنهم من يُسقط عليها فلسفاته...ومنهم من يحللها ويجردها من مشاعرها فتصبح مجرد جمادات تتناسق أو لا بالنسبة إليه أو بالنسبة لنظرياته...ومن يحاول اختراق حياة الكاتب بفضول ويسمح لنفسه بأن يكون أحد الشواهد على موته أو حياته

العبقرى حقا هو من يقرأ ويتذوق ليعطى الكلمات أبعادا أخرى هو فقط من يدركها ويشعر بها

الدنيا

هى دائما

تمتد أكثر من محدوديتك

التى تظنها لا نهائية

أنت لا تدرك هذا إلا فى نهاية الطريق

لتقف عاجزا

عن ملاحقتها

وعن استخدام نفسك

الجمعة، 20 أغسطس 2010

انفصال

ربما لأن الماضى يثيرنى جدا

ربما لأنى أرتبط به أكثر من أى شئ

ولأنه يشكلنى أكثر من أى شئ

وربما لأن سنوات عمرى الماضية لم تعد تحتمل

فقد أصبَحَت وأنا بقايا هشة

ولأن أى منهم لم يعد ذاته

فلم أعد أنا كما كنت

لم يعد الماضى جزءا منى

و المستقبل لا يعنى شيئا لى

أما الحاضر فلا يرتبط بشئ البتة

الجمعة، 13 أغسطس 2010

ما يسمى الحب

أبدا لا تلومن من أحبك ولم تحبه..ولا من لم يحبك وقد أحببت...فكلاهما يستحق الشفقة ..تماما كقلبك الصغير

*الحب غاية البحث اللانهائى لكل روح...وإلا فلم خلقت الأرواح

*الحب..لأننا خلقنا أصلا معذبين

*أن يسهل كسرك كشوكة فى لحظة...وفى نفس اللحظة تشعر بالنشوة ..هذا هو الحب

*نبحث عنه...لأننا لسنا أبدا كائنات تستطيع العيش مستقلة بذاتها...ولأن فرديتنا لا تستطيع أن تزدهر دون أن تساعد أخرى على الازدهار ..وتساعدها بدورها...فنطارد أحلامنا به فى كل عين نلقى

*نهرول وراء الحب..وإذا ما لحقنا به...ارتبكنا..ورجعنا خطوات إلى الوراء

*لسنا نبحث عنه لأن لدينا أوقات فراغ نملؤها...بل نفعل كل شئ لننسى بحثنا الأبدى عنه

*إذا ما كرهنا ..فهذا لننسى أننا خلقنا أصلا لنحب..ولنبدد طاقات الحب فينا..وما أقسانا حينها

*نرى ذواتنا فى كل قصة حب...ونظن بأنّا ممتلئى المشلعر والتجارب والأقاصيص..والحقيقة أن كل القصص واحدة...................شخصان التقيا فى ارتباك..تحابا فى صمت وانسجام....ثم رفض كل منهما أن يمتزج ليصبح آخر...فافترقا

*أحبك لأنى استطعت أن أحب نفسى جدا...وليس لأنى أحتاج أن تعلمنى ذلك...فلا تنظر إلى كمن ينظر إلى مسكين

فى الحب لا تُسرَق القلوب...وإنما يتم التبرع بها لا إراديا وإلى الأبد*

فى ظِل ظِلى

فى فلك أدور

حول نجوم غير مرئية

تصهرنى

فتتشكل خامتى

وأذوب

لتضيع ملامحى الأصلية

***

أبحث عن قمر

لأختبئ فى ظله

ولا أجد على صفحة الكون

إلا ظلى

***

فى ظل ظلى

أنكمش على نفسى

وأضمها بشدة

لأبكى من جديد

***

وأعود

لأعشق نجوم غير مرئية

أو ربما

أنا فقط من يراها نجوما

فأنصهر بها