افترشوا وسادتى..بارادتى
ملأوا أحلامى
لازموا أيامى
*****
أهدانى أحدهم قلماوقال أكتبى..عن كل الأشياء
خلدى أحلامك
عدا التى يملؤها الحب
أهدانى آخر سكيناوقال اقتلى..كل الأشياء التى يملؤها الحب
أهدانى ثالث..قلبا جديداغريبا
له مفتاح
بدل قلبى به..أحكم غلقه..وأخذ المفتاح
استسلمت...استغربت...ولكنى شعرت بارتياح
*******
يحيطون بى فى دائرة محكمة الغلق
يتسرب منها شعاع حب عن غير قصد
أحمد الله على أنهم لم يروه
ويساورنى القلق دائما
لا أعلم ان كان قلق عليه أم منه
الغريب أن الشعاع لا يمتد
يقف قبل حدودى بقليل
يتبعنى دائما..ويحافظ على المسافة بيننا
يميل اذ أميل
يفتقد الى الشجاعة
ولا يدرى لحدودى سبيل
ذات لحظةانتبه أحدهم اليه
شهقت
فى الحقيقة.....خفت عليه
ولكنه لم يؤذيه
ولم يسد الثقب
وابتسم الى منذرا
ارتبكت
رأيت من الأفضل أن أسد أنا الثقب
وقبل أن أفعل
رأيته للثقب عابرا
قرأ ما جال بخاطرى
وعاد من حيث أتى
******
قلم....وسكينة.....وقلب مغلق باحكام
وعينان دامعتان
وحدود لا يعبرها الزمان
وعجلات صنعتها الأيام
تدهس قلبى القديم
وأنا أنظر بارتياح واستسلام
وآشعة تجئ ...وتهرب....ولا تقترب كما ينبغى
لتنير قلبى المغلق باحكام
بل ومنها يهرب....ويفكر بانتقام
*******
أنا
بددتنى نفسى
آثرت الصمت
حولتنى الى شرذمات
وآثرت الصمت
آوتنى فى كهف يحرسه الكافرون بالحب...فرضوا على معتقداتهم
فآثرت الصمت
ضمتنى اليها أكثر...ولم نصبح أبدا شخصا واحدا
فاستسلمت لها...وبكيت
بكيت كثيرا
********
فى اللحظة المناسبة سأتوقف عن الاستسلام
وأرفض أشياء تكبلنى
وسأستجيب لأحد الآشعة
وليس أى منها
واحد فقط يستطيع أن يخترق هذه الحدود
يحررنى من ذاتى...ويرفض امتهانى لقلبى
بقلمى....سأكتب كلمات
وبكلماتى ...سأصنع اكليلا له
كشعاع عرف السبيل الى قلبى فى أحد الأيام
*******
سأجاهد أنا وهو....ليؤمنوا
أو .....
سيفعل هو
أما أنا....فاسأكتفى بأن أصنع له الأكاليل
وأضمد جراحه
وأصل بعضه ببعض
اليظل شعاع حب يعرف سبيله الى دائما
*******
الكافرون بالحب ثلاثة
عقلى...الذى أهدانى قلما
وماضى...صاحب السكين
وبعضا من ذاتى التى تبدل القلوب فىّ كما يحلو لها
أو أنهم آمنوا به لدرجة الكفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق