ما بقتش حمل زقة..
زى عود ضعيف..
سهل كسره بنسمة هوا..
زى ورقة شجر..
عدا عليها كل الفصول..
جه الخريف..
دبلت قوى..حزنت قوى..
وماتت على أرض قاسية
مابقاش فى حاجة بتجرحنى..
أصلا مابقاش فى مكان فاضى فيّا لجراح..
ولا حتى حاجة تهمنى..
أصل اللى جاى زى اللى راح..
مابقاش فى سما تضمنى..
من ساعة ما ريشى اتقطع..
واتبقى منه ريشتين..فوق دراعين..
بس بيفكرونى إنى زمان كنت بقدر أطير..
وأقدر أعاند..وأقول للدنيا لأا..
وألمس السما..وأحضن السحاب ويحضننى..
وأضحك للنجوم وأقولها..ماتبعديش عن كدة..
مابقاش فى لون يخصنى..
بس أبيض باهت ..وقع من علبة الألوان زمان..
والكل فاكر انه قادر يدينى الأمان..
وبيحسدونى عليه..
طب على ايه؟!
ده حتى ميت زى صاحبته..
والحزن سايب الأسود وماسك فيه..
مابقتش حمل زقة من حد..
لحسان البرج اللى شايفينه كبير ده يتهد..
مابقتش أنا أنا..
وما بقاش فى قلبى مكان لفرح....ولا لجرح
الأربعاء، 9 ديسمبر 2009
لا حياة
فى منتصف غرفة مظلمة...
أجلس..
يصلنى بجدرانها ومحتوياتها عدة أسلاك شائكة...
أتأوه..
الأسلاك تمزق جسدى...
أستسلم..
ضوء خافت فى سقف الغرفة...
يضيف الخوف إلى معانى الأشياء داخلى...
يحولها جميعا إلى أشباح...
ولا أستطيع هربا...
أقطع الأسلاك بأسنانى...
يسيل الدم داخل فمى...ثم على أرضية الغرفة...
الدماء تغرق محتويات الغرفة...
عندما تغرق الأشياء تقترب منى أكثر...
أتحسسها فى رعب...
كلها لا حياة فيها..
أتنهد..فالحياة تخيفنى..
أنزوى إلى ركن فى الغرفة...
أضم ساقىّ إلى..وألملم بقايا جسدى...
تقترب منى الأشياء أكثر...
كأنها تطالبنى بحق قد سلبته منها..
أجلس..
يصلنى بجدرانها ومحتوياتها عدة أسلاك شائكة...
أتأوه..
الأسلاك تمزق جسدى...
أستسلم..
ضوء خافت فى سقف الغرفة...
يضيف الخوف إلى معانى الأشياء داخلى...
يحولها جميعا إلى أشباح...
ولا أستطيع هربا...
أقطع الأسلاك بأسنانى...
يسيل الدم داخل فمى...ثم على أرضية الغرفة...
الدماء تغرق محتويات الغرفة...
عندما تغرق الأشياء تقترب منى أكثر...
أتحسسها فى رعب...
كلها لا حياة فيها..
أتنهد..فالحياة تخيفنى..
أنزوى إلى ركن فى الغرفة...
أضم ساقىّ إلى..وألملم بقايا جسدى...
تقترب منى الأشياء أكثر...
كأنها تطالبنى بحق قد سلبته منها..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)