غدا...سنلتقى فى مكاننا المعتاد
كما عودتنى...لا تنسى الزهور الحمراء
غدا...ستجدنى هناك فى نفس الميعاد
وكعادتى...ناظرة الى السماء
كل شئ سيحدث كما كان دوما
لن يتغير شئ الا نظرتى
لا تقلق يا حبيبى...غدا سأحدثك هناك
ذكرنى ..أن أروى لك كيف تذبل الأشياء
أتذكر الزهور التى أهديتنى آخر لقاء؟
ذبلت هى الأخرى
لقد مسّها داء الحزن كما مس عيناى
هذا الداء القاسى لا تكفيه القلوب ضحايا
فقد عانت منه زهورك...وعمرى...وعيناى
انه يولّد ألما..فحرقة..فاستسلاما..فشرودا وذبولا
دعك منه الآن
حدثنى عن لقاء غد
واثقة....سيكون أسعد لقاء
ولكن...عدنى
أتوسل اليك ألا آتى بعد غد
وأجدك لا تزال هنا
تحت التراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق