على (موبايلى)توجد رسالة ذات طابع خاص..لا أعرف راسلها أو عن أى شئ تتحدث حتى..ربما تكون قد أرسلت لى عن طريق الخطأ..بل هذا هو الأرجح....لا تدور الرسالة حول موضوع معين أو أسلوب أو حتى فكرة ..لا أعرف ما الذى جعلها حتى مميزة بالنسبة الى...ربما لأنها من الأشياء التى تجعلنى أطلق لخيالى العنان قليلا..وأفكر..وأفكرحين أقرأها بين وقت وآخر..يرسم خيالى احتمالات تحوم حول ماهيتها وراسلها..الغاية من هذا الكلام المرتب فى عشوائية لجملة ليست ذات معنى مألوف ...وفى كلماتها التى لا أعرف حتى ان كان هجاؤها سليما أم لاقد تكون هذه الرسالة من شخص لا أعلمه..ولكن رونقها فى أن بها احتمال صدق وشفافية...فى جهلى بها احساس بالمعرفة أو احتمال لذلكقد يعجب من يقرأ هذه السطور حين يعلم أنى تعلمت كثيرا من رسالة كهذه..حينما أبقيها على (موبايلى)طيلة هذا الوقت لم أكن أعلم سببا لهذا رغم انى أمسح الكثير من الرسائل التى يبعث بها أصدقائى....ولكنى تعلمت أن البقاء على شئ أجهله قد يدوم أكثر من البقاء على شئ أعلم عنه الكثير....علمتنى أن الأوهام ليست بالشئ السئ كل السوء..ولكنها قد تضفى على حياة ليس لها معنى نوع من الغموض ..ورغبة الى بحث دائم لا نعلم آخره....رأيت أن هذه الرسالة تشبه الحياة ..فقد جاءت من حيث لا أدرى..وستبقى الى الى حيث لا أدرى..وماهية وجودها لا أعلمه..حتى حروفها كالحياة.حين تجتمع مع بعضها البعض لا تكون جملة مفيدة..أو قد تكون مفيدة ولكنى لا أدرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق