الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

شوكة تنمو بسلام

!!لا أعلم ان كانت هذه هى المرة الأولى التى يشعر فيها بشر بارتياح وطمأنينة تجاه الألم أم لاداخل حلقى تنمو شوكة تمنعنى من الكلام..فأقضى معظم أوقاتي فى صمت مميت مريح..مميت لأنه يقتل علاقاتى بالأحياء وبالبشر..مريح لأنى لا أبذل جهدا فى التواصل مع كائنات لم أرد يوما معها تواصلا...وحتى لم أسمح لها يوما بالدخول الى مسرح حياتى..بل دخلته رغما عن ارادتى وأضافت أدوارا الى روايتى...الآن دورى ما هو الا ابتسامة مزيفة على وجهى ..ليتركونى بسلام مع ما أريد..لهذه الشوكة وما تحدثه فى حلقى من ألم سحر خاص على قلمى فقد أبى لأزمنة ان يخط حرفا على سطور حياتى..ولكنه الآن يرقص على سيمفونية آهاتى فوق سطورى..وكلما ازداد الألم تغير معه ايقاع الرقصةأرى شفقة حمقاء فى نظراتهم..تؤلمنى نظراتهم أكثر من شوكة تنمو بسلام فى حلقى..بل وتمزقنى أيضا هذه النظرات...كيف لأناس لا يعلمون عن ماهيتى شيئا أن يسمحوا لأنفسهم برمى سهام نظراتهم على كيانى الأعزل؟أعلم ان قلمى سيهلك ذات لحظة..ولكنى لا أعلم ان كانت هذه الشوكة ستكف عن النمو أو ستختفى أم لا ولا أطلب منها ذلك الآن أو أنتظره..فأنا أشعر بامتنانى لها على اية حال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق