الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

لا يمكن أن يتطابق النصفان

شئ ما داخلى يؤمن دوما بأن النصف الآخر يختلف تماما عن هذا النصف..والا لما وجد أصلا..أو أن ذاك النصف هو الذى يختلف عن باقى الأنصاف..وأن عملية الاكمال أو التكامل هذه ما هى الا تجميع لأنصاف مستقلة بذاتها لصنع شئ واحد فى أصله اكثر من كونه شئ واحدعندما تكّمل الأنصاف بعضها البعض فى نمطية مميتة ..فى الغالب تستسلم لقاعدة أنه يجب أن يكون هناك ما يكمل فجوة وهمية فى نصفها الخادع أو المخدوعوغالبا يوجد نصف عاجز ..ونصفه الأكثر عجزا..والا لما استسلما للقاعدة..أو أن هناك نصفا هاربا باحثا عن قاعدة اللامألوف..وآخر يلاحقه بل ويلاصقه رغما عن أنفه وعن كون ارادته ارادة حرة وليس نصفيّ الارادة رغم كونه مجرد نصف.....يلاحقه ظانا منه أن الصورة يجب أن تكتمللا يمكن أن يتطابق النصفان وان كونّا مع بعضهما البعض صورة واحدة...ولكن من قال بأنه توجد صورة كاملة مكتملة الأسس والمضامين!!!!ولماذا نقنع أنفسنا بكمالها ..على الرغم من أننا نرى أنصاف أشياء تتيه فى أفلاك نمطية تبحث دوما عن كمال مزعوم..أو تستسلم لنمطية اكمال فرضتها عليها الظروف..فتعفنت كوامنها ولن تتجدد أبدا؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق